الطلاق البائن

الطلاق البائن و انواعه

الطلاق البائن نوعان :-

  • بينونه كبرى: كأن يطلق الزوج زوجته الطلقة الثالثة بمعنى طلق الزوج زوجته الطلقة الأولى , ثم أرجعها , ثم طلقها الطلقة الثانية , ثم ارجعها , ثم طلقها الثالثة , فهنا بانت منه ويقول الله تبارك وتعالى: (فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ) بتالي لا ترجع له إلا بعد أن تنكح زوجاً غيره , و سميت بينونه كبرى لأن معنى كلمة ( بان ) هي ( انفصل ) وبينونه كبرى أي: انفصالاً كبيراً بمعنى لا يمكن لها ان تعود إلا بعد زوج ولذلك سمي بينونه كبرى, ولا تكون البينونة الكبرى إلا في الطلاق الثلاث , فإن طلقها ثلاثاً فهذه تسمى بينونه كبرى .
  • و بينونه صغرى: وهذه لها أنواع , منها أن يطلق الزوج زوجته طلاقاً رجعياً , ويتركها حتى تنقضي عدتها , بمعنى زوجه طلقها زوجها في طهر لم يجامعها فيه , فحاضت ثلاثاً حتى انتهت عدتها فهنا تكون المرأة قد بانت منه بينونه صغرى , وسميت صغرى لأنه يمكنه أن يعود إليها بعقد جديد , وتوثيق جديد من مأذون الانكحه أو مملك عقد النكاح , ويكون العقد جديد معنى يكون العقد بمهر ورضا وليها ورضاها أيضاً وشهود ويمكن لها أن تضيف شروط إن ارادت توثيقها في عقد النكاح , كذلك تكون بينونة الصغرى إذا طلق الزوج زوجته قبل الدخول , بمعنى عقد الزوج على زوجته ثم حصل خلافاً أو أمراً ما فطلقها قبل الدخول , فهنا تبين منه بينونه صغرى , وليس لها عده فلا تعتد , قال الله تبارك وتعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (49)
  • مأذون الطلاق : يعتقد البعض إن مأذون الأنكحة كما أنه يجري توثيق عقد النكاح ( الزواج ) فهو المختص أيضاً بتسجيل واقعة الطلاق واستخراج صك الطلاق , وهذا اعتقاد خاطئ فمأذون الأنكحة مختص بتوثيق عقد الزواج فقط وليس من اختصاصه تسجيل واقعة الطلاق ولا استخراج صك الطلاق , كما ننصح الزوج و الزوجه بالتريث والتأني وعدم التعجل في الطلاق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *